ابن خاقان

458

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وعاينتها نفسا صبّة ، وقلبا قد حشي محبّة ، بما رقمته لعلاك من برود ، كصفحات الخدود : جادت عليها كلّ عين ثرّة * فتركن كلّ حديقة كالدّرهم ونظمته من حلاك كلاما ، لو شرب لكان مداما ، ولو ضرب به لكان حساما ، ثمّ أنهيته بعد ما أمهيته : ( طويل ) [ 150 / و ] / ليعلم مولاي بأنّي عبده * وأنّ فؤادي عنده وهو في صدري وأنّي لا أنفكّ أخدم مجده * بكلّ بديع من قريضي ومن نثري ويأخذ بأذيال ، ما وصفته من هذه الحال « 1 » ، إنّه : ( متقارب ) رماني الزّمان بأحداثه * فبعض « 2 » أطقت وبعض فدح ومن أثقلها وأقدحها « 3 » ، وأغلبها وأعزّها ، وأسلبها وأبزّها ، ومن عزّبزّ « 4 » . إنّه كان لي نسيب قريب ، وربيب حبيب : ( بسيط ) ربّيته وهو مثل الفرخ أعظمه * أمّ الطّعام ترى في ريشه زغبا

--> ( 1 ) ع : ويأخذ بأذيال هذه الحال ، ما وصفته بالانتحال . ( 2 ) ر س ط ع : فبعضا . . . وبعضا ، ب ق : فبعضا . . . وبعض . ( 3 ) بعدها في ب ق س ط ع : وأفضحها . ( 4 ) ومن عزّ بزّ : ساقطة في ر . اي من غلب سلب ، قالت الخنساء : كأن لم يكونوا حمى يتّقى * إذ الناس إذ ذاك من عزّ بز ( الميداني : 2 / 307 ، معجم الأمثال : 2 / 912 ) .